مكناس : بلاغ إعتقال الرفيق حسن اهموش


الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
النهج الديمقراطي القاعدي
مواقع الصمود
بلاغ اعتقال
22/5/2018
استمرارا في هجمة النظام القائم التي يشنها على الحركة الطلابية بكافة المواقع الجامعية سواء عبر الاعتقالات و الاغتيالات السياسية التي تطال المناضلين لتفريش الارضية المواتية للزحف على ما تبقى من مجانية التعليم الحق المقدس لابناء الكادحين بوطننا الجريح خدمة منه لاسياده الامبرياليين.
و في سياق حملة الاعتقالات السياسية التي تطال مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و النهج الديمقراطي القاعدي بموقع مكناس الصامد (سفيان الصغيري، يوسف المسكين، عبد السلام بافضيلي، مصطفى خلوفي) و المحاكمات الصورية التي تطالهم، هاهو النظام القائم يرتكب جريمة اخرى في حق التصور الديمقراطي النهج الديمقراطي القاعدي عبر اعتقال الرفيق حسن اهموش ليلة يوم الثلاثاء 22 ماي 2018 ليتم اقتياده الى ولاية القمع بحمرية التي يقضي بها اليوم الاول من التعذيب النفسي و الجسدي من طرف النظام القائم بعد قضائه لخمس سنوات من الاعتقال السياسي بكل من سجني تولال 2 بمكناس و توشكا بالرشيدية كضرائب نضالية لنضاله الى جانب الجماهير الطلابية و دفاعه عن مجانية التعليم.
اعتقل الثوار..عاشت الثورة
استشهد الثوار..عاشت الثورة

عبد الرحيم بدري شهيد أخر في سجل القوى الشوفينية الرجعية بأكادير

جريمة أخرى ترتكبها القوى الشوفينية الرجعية المعروفة بالحركة الثقافية الامازيغية وهذه المرة بموقع أكادير حيث إغتالت و بكل همجية و وحشية الطالب و المناضل في صفوف الصف الطلابي الصحراوي الرفيق   عبد الرحيم بدري
الشوفينية بالمغرب ترتكب مجزرة أخرى تنضاف إلى سجلها الدموي في حق الحركة الطلابسة المغربية و النهج الديمقراطي القاعدي بعد إغتيال الرفيقين عبد الرحمان الحسناوي و محمد الطاهر ساسيوي سنة 2007 . هذه الجريمة اليوم هو تأكيد على فاشية هذه القوى الشوفينية و دليل قاطع على العمالة و الادوار الرجعية التي تقوم بها داخل الجامعة و رسالة و جواب حقيقي على ما يسمى ميثاق الشرف لنبذ العنف الذي لطالما تغنت به .
عاشت الامازيغية 
الموت للفاشية 
الموت للشوفينية المقيتة 
صور للرفيق عبد الرحيم بدري و للجريمة الشنعاء التي أرتكبت في حقه .

نبذة عن شهيد الحركة الطلابية الصحراوية 

مكناس : بلاغ عاجل حول المحاكمات الصورية في حق الرفاق


الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
النهج الديمقراطي القاعدي
مواقع الصمود
11/5/2018
بلاغ عاجل حول المحاكمات الصورية في حق الرفاق
في هذه الاثناء تم اطلاق سراح المعتقلين السياسيين للنهج الديمقراطي القاعدي و الاتحاد الوطني لطلبة المغرب (عبد الله بوشمامة و يونس  امزيان) ومتابعتهم في حالة سراح مؤقت و تحديد اولى جلسات محاكمنهم الصورية يوم ..... وذلك بعد احالتهم امام المحكمة الابتدائية ببوعرفة بتهم ملفقة بعد اختطافهم الى جانب رفاقهم بموقع مكناس الصامد اثناء حضورهم لايام المعتقل و الشهيد الذي خلده النهج الديمقراطي القاعدي بموقع مكناس الصامد حيث عرف هجوما جبان من طرف القوى الشوفينية الرجعية و حملة اعتقالات موازية في حق الرفاق. و سيصل الرفاق لمسقط راسهم ببني تجيت حيث تنتظرهم العائلات و المناضلين بعد ثلاثة ايام من الاعتقال والتعذيب بولايتي القمع (مكناس و بوعرفة).
فيما تم تحديد اولى جلسات المحاكمة الصورية في حق رفاق النهج الديمقراطي القاعدي (سفيان الصغيري، عبد السلام بافضيلي، مصطفى خلوفي) يوم الاثنين 14 ماي 2018 بالمحكمة الابتدائية لالة عودة بمكناس و ذلك بعد احالتهم امام وكيل الكومبرادور اليوم زوالا ليتم الزج بهم بمعتقل تولال 2 السيء الذكر بمكناس ليبدأ مسلسل محاكماتهم الصورية بعد اطوار من التعذيب الجسدي و النفسي طالت الرفاق الثلاثة منذ اعتقالهم يوم الثلاثاء 8 ماي 2018 وذلك بمخافر ولاية القمع بحمرية قصد ارغامهم على الاعتراف بتهم ملفقة و امضاء محاضر مطبوخة سلفا . إلا ان عزيمة وقناعة الرفاق و إيمانهم بخط العمال و الكادحين جعلتهم و كعادتهم يصمدون امام ضربات الجلاد.      
عاشت اوطم صامدة و مناضلة
عاش النهج الديمقراطي القاعدي
الحرية للمعتقلين السياسين
المطرقة التي تكسر الزجاج ..تصلب الفولاذ

تقرير مفصل للراي العام حول الهجومات التي استهدفت موقع مكناس الصامد


الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

النهج الديمقراطي القاعدي                                                                                     مواقع الصمود
تقرير مفصل للراي العام حول الهجومات التي استهدفت موقع مكناس الصامد
في محاولة اخرى هدفها اقبار الفكر الكفاحي و الثوري من داخل حقل التعليم عموما و الجامعات المغربية على وجه الخصوص لضرب ما تبقى من مجانية التعليم الحق المقدس لابناء العمال و الفلاحين عبر قوافل من الشهداء و المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم مجموعة اكرام بورحيم بموقع مكناس الصامد و مجموعة عبد الرحيم الفاطمي بموقع اكادير الصامد التي تخوض اضرابها المفتوح عن الطعام ليومه الرابع و العشرون استهداف متكرر لهذا القطاع الذي اصبح من اخر القطاعات الذي يعتبرها النظام القائم غير منتجة باعتبار عدم استثمارها من طرف شركاته الراسمالية التبعية او الشركات الامبريالية نفسها التي اصبحت تحتكر هذا القطاع عالميا بالاضافة الى قطاعات اخرى مما يجعله يسارع الخطى اليوم للاجهاز على ما تبقى منها وذلك بعدما استنفذ المهام كاملة في دفع باقي القطاعات الى ركب الخوصصة ولم يتبقى له الا هذه القلعة الاخيرة التي لاتزال تقاوم مكافحة كل المخططات الطبقية (الميثاق الوطني للتربية والتكوين المخطط الاستعجالي المخطط الاستراتيجي الرؤية الاستراتيجية و اخيرا قانونها المنظم 17.51) و التي يحاول النظام القائم من خلالها تصفية الاساس المادي للحركة الطلابية ارضاءا لاسياده الامبرياليين ومؤسساتهم المالية (البنك الدولي صندوق النقد الدولي منظمة التجارة العالمية) عن طريق الزحف على مكتسباته التاريخية الشيء الذي واجهته الجماهير الطلابية واطارها العتيد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب طوال تاريخها مفجرة العديد من المعارك النضالية الوازنة في العديد من المواقع الجامعية و في مقدمتها مواقع الصمود مؤطرة بشعار "المجانية او الاستشهاد " استطاعت الحركة الطلابية خلالها بمعية مناضليها الشرفاء الذي يقبع منهم العديد اليوم خلف زنازين النظام القائم تحصين العديد من المكتسبات مرغمة الادارة ممثلة النظام القائم الرضوخ للمطالب العادلة والمشروعة للجماهير الطلابية.
واقع نضالي قدمت خلاله الحركة الطلابية في العديد من المواقع ملاحم بطولية من الصمود بمعاركها النضالية (مكناس اكادير مراكش القنيطرة فاس وجدة تازة...) لم يستطع النظام القائم امامه الا شن حملة من الاعتقالات السياسية في حق مناضلي ومناضلات الحركة الطلابية بالعديد من المواقع الجامعية و في مقدمتها مواقع الصمود وهنا نتحدث عن ما يناهز نصف قرن من الاعتقال السياسي الذي طال مجموعة الرفيقة اكرام بورحيم بموقع مكناس الصامد و مجموعة الرفيق عبد الرحيم الفاطمي بموقع اكادير الصامد. بالاضافة الى التدخلات القمعية بجحافل قوى القمع الطبقية بمواقع اخرى واقع واجهته الحركة الطلابية وقلبها النابض النهج الديمقراطي القاعدي عبر مناضليه و مناضلاته.
 فبالرغم من كل هاته الاستهدافات الا ان الاتحاد الوطني لطلبة المغرب سجلت حضورها وتجسيدها لتقدمية هذا الاطار العتيد و المناضل في العديد من المحطات النضالية للشعب المغربي (محطة تخليد ذكرى 20 فبراير محطة اليوم الاممي للطبقة العاملة فاتح ماي معركة الاساتذة ضد التعاقد ...) بالإضافة الى التنديد بزحف النظام القائم على مكتسبات الجماهير الطلابية بكليتي العلوم والاداب بموقع مكناس الصامد (تنديد الطلاب بواقع تزوير النقط و انتزاع الحق في تصحيحها و انتزاع الحق في النقل الجامعي بكلية الآداب و انزاع الحق في فتح قاعة المطالعة ليلا و الحق في عدم التطبيق الإجباري لنظام المقاصة بكلية العلوم...) وفتح اشكال نضالية في افق تفجير معارك نضالية وازنة الشيء الذي فطن اليه النظام ليستبق ذلك عبر هجوم منظم اوكل خلاله الدور الاول لكلابه المطيعة ذات الباع الطويل في الهجومات المنظمة على الحركة الطلابية و مناضليها كيف لا وهي من اسقطت اثنان من خيرة أبناء الشعب المغربي ومناضليه الشرفاء بسيوفها في ظرف اقل من عشرة ايام بكل من موقعي الرشيدية ومكناس انهم شهيدينا الغاليين للنهج الديمقراطي القاعدي عبد الرحمان الحسناوي و محمد الطاهر الساسيوي الذي نقف لهم اجلالا ونحن على بعد ايام قليلة من تخليذ ذكراهما الاليمة في ظرفية من الهجوم يذكرنا بهجوم هاته القوى الشوفينية الرجعية سنة 2007 سنة الاجرام الفاشستي لهذه القوى في حق الجماهير الطلابية واطارها اوطم وقيادتها العلمية و العملية النهج الديمقراطي القاعدي.
واقع لم يستثنى منه مواقع جامعية اخرى بداية بموقع تازة الذي شهد انزالات هاته القوى الرجعية به من كل حدب وصوب حتى يتمكنوا من ضرب الفعل النضالي بالموقع وينفذوا جرائمهم في حق المناضلين والطلاب حيث شهد الموقع هجومات عديدة منذ اواخر الموسم الجامعي الماضي واستكملت بداية الموسم الجامعي الحالي لتكلل بعد أشهر عديدة من ذلك أي مؤخر باعتقالات سياسية من طرف النظام القائم بعدما ان عجزت هذه القوى الرجعية للقضاء على الفعل النضالي و كسره. واقع الحال كذلك بموقع وجدة الذي عرف مؤخرا هجومات طالت مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و تهديدها للطلاب والمناضلين مع عرقلتها للأشكال النضالية للحركة الطلابية هناك.
و هنا لابد لنا من الاشارة و ان لا ننسى الجريمة التي ارتكبتها هاته القوى في حق الطالب ومناضل اوطم سهلي ابوحفص بداية هذه السنة وهم في حالة سكر بحي الزيتون مخلفين له جروحا غائرة ليستكمل النظام القائم جريمتهم و يعتقل الطالب عوض المجرمين.
لتبدأ هجومها وحربها بالوكالة خلال هذه اليومين 7 و 8 و 10 ماي 2018 هجوم سنبذل مجهودنا لنطلع الرأي العام الوطني والدولي وكل المتتبعين لواقع الصراع الطبقي ببلادنا على تفاصيله باعتبار انه هجوم ليس هجوم يستهدف التصور الديمقراطي للحركة الطلابية ومناضليه فقط بقدر ما هي محاولة من النظام القائم و اذياله لتلجيم نضالات الحركة الطلابية وطنيا و ضرب كفاحيتها ليتسنى له تفريش الأرضية لخوصصة هذا القطاع و طرد أبناء الجماهير الشعبية. من هنا وجب علينا توضيح خلفيات الهجوم الذي طال الجماهير الطلابية و مناضليها بالاضافة الى الأحداث المتسارعة التي طرأت في أقل من ثلاثة أيام بموقع مكناس الصامد.
الهجوم الأول ضد النهج الديمقراطي القاعدي خلال أيامه الثقافية من طرف القوى الشوفينية الرجعية
يوم الاثنين 8 ماي 2018 ستنطلق فعاليات ايام المعتقل و الشهيد النضالية الثقافية التي دعى إليها النهج الديمقراطي القاعدي بموقع الشهيد محمد الطاهر الساسيوي والتي تم تسطير برنامجها بالاضافة الى النقاشات الهامة التي تضمنتها هذه الايام والتي بدات بحضور وتفاعل مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و الجماهير الطلابية التي سجلت كذلك حضورها الوازن و المكثف في اليوم الاول خصوصا خلال الفترة المسائية التي تميزت بنقاش مركزي تحت عنوان "الحركة الطلابية وافاقها المستقبلية" الذي انعقد منذ الساعة الرابعة زوالا الى الساعة السادسة ليستكمل بالحي الجامعي ليلا كما هو مقرر.
-وذلك رغم واقع الحال الميوعة اليومية التي تمارسها القوى الشوفينية الرجعية بين جنباته و واقع من الاستفزاز الذي يطال الطلبة والمناضلين بشكل يومي من طرف هذه من العناصر التي اصبحت معروفة بممارساتها الصبيانية ضد الطالبات والطلبة و استعراض العضلات ضد كل ابناء الشعب المغربي وسنسجل سريعا حدثين وقعا مؤخرا أحدهما بالحي الجامعي عندما كان الشكل النضالي يوم 30 أبريل 2018 اي يوم واحد قبل محطة فاتح ماي الذي تم افتتاحه من طرف رفاق النهج الديمقراطي القاعدي للمراكمة لليوم الاممي للطبقة العاملة و فور بدا الشكل النضالي و رفع الرفاق لشعارات اوطم سيتفاجؤون بطالبة تبكي و تصرخ مطالبة الرفاق بنجدتها امام مرئى و مسمع جميع الطلاب بالحي الجامعي لتوضح للجميع بانها تعرضت للاعتداء بالضرب و التهديد من طرف عناصر محسوبة على القوى الشوفينية الرجعية الشيء الذي تعاطى معه الرفاق في حينه امام جماهير اوطم عبر توضيح اشكال الميوعة التي يعيشها الحي الجامعي بعد ان تم انتشال هذه الطالبة من ايديهم بالإضافة الى توضيح الأدوار الذي تؤديها تجليات الحظر العملي على اوطم متمثلة في القوى الظلامية او القوى الشوفينية.. والحدث الثاني هو بحي الزيتون بالضبط في زنقة معاركة حيث و بعد عراك حصل بين احد تلك العناصر الذي كان في حالة من السكر و بين صاحب محلبة و بعد فرار هذا العنصر من العراك سيتم الهجوم على هاته المحلبة وصاحبها ليتم تكسيرها بشكل كامل و ضرب صاحبها مستخدمين كافة انواع الأسلحة أمام مرأى و مسمع من أجهزة القمع الطبقية. حيث سيتم القبض على أحد عناصرهم المعروفة بإجرامه في حق الطلاب و الطالبات حتى يتم تغطية هاته الجريمة. هذان الحدثان تم ذكرهما هنا ليتوضح الممارسات المشبوهة لهاته القوى التي أصبحت تشكل بمثابة ميكروب ينخر جسد الحركة الطلابية و الإرتباط و الدور الذي يلعبه في علاقته بالأجهزة القمعية ونعيد هنا الى الأذهان دورها خلال مؤامرة 19 ماي-
كما قلنا تم إستكمال النقاش المركزي ليلة الإثنين 7 ماي 2018 بالحي الجامعي بحضور وازن للجماهير الطلابية و مناضلي و مناضلات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب حيث استمر النقاش لما يناهز 4 ساعات منذ الساعة التاسعة ليلا الى حدود الساعة الواحدة بعد منتصف الليل نقاش ركز خلاله المناضلون على فهم تاريخ الحركة الطلابية بحضور الجماهير الطلابية غير مبالين بالاستفزازات التي كانت تكرر في جنبات الشكل النضالي الذي كان مفتتحا أمام مطعم الحي الجامعي من طرف عناصر محسوبة تنظيميا على القوى الشوفينية الرجعية وهي في حالة من السكر الطافح تصول و تجول بجنبات الشكل النضالي برائحتها النتنة متفوهة بكلمات نابية في حق المناضلين تارة  وفي حق الشهداء و المعتقلين تارة اخرى ،أما في حق الطلاب و الطالبات فحدث ولا حرج عن طريق تهديدهم بين الفينة والأخرى و استفزازهم لوقوفهم في الشكل النضالي للنهج الديمقراطي القاعدي و حضورهم للنقاش المركزي.
وبعد أن فشلت هذه القوى الرجعية في جر المناضلين للإنسياق وراء ممارساتهم البوليسية التي هدفها الوحيد هو عدم إلتحام الجماهير الطلابية بإطارها العتيد اوطم التي تعمل بكل الوسائل  الى تخبيله. ستعمل على ضرب حصار امام الحي الجامعي أثناء انسحاب الرفاق منه مباشرة بعد إنتهاء النقاش المركزي لتبدأ استفزازاتها مرة أخرى هذه الى جانب عناصر من الأواكس الذين اكتفوا بلعب دور المتفرج مستعدين لتقديم الدعم لتحصين لهذه العناصر و هي تتلفظ بالفاظ نابية وعبارات استفزازية في حق الرفاق و الرفيقات وبعد انسحاب  الرفاق من الحي الجامعي فور  داعيين كل الرفاق والطاقات النضالية للانسحاب وعدم الانسياق و الانجرار وراء هاته الاستفزازات خصوصا و ان حالة السكر الطافح واضحة لكل الحاضرين هناك ...في هذه الاثناء سيتفاجؤون بتنفيذ هذه العصابات لهجوم منظم هذه المرة مستخدمة  الحجارة وكل انواع الاسلحة من سيوف وعصي التي انهالت على الطلبة من جوانب متفرقة امام و داخل الحي الجامعي و تتم مطاردة الرفاق و الرفيقات بعد ذلك الى جانب مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب والطاقات النضالية الاوطامية و مناضلي السعب المغربي و الاطراف السياسية  و كل من كان حاضرا في الشكل النضالي . مطاردة استمرت لتصل الى الشوارع المحاذية والمؤدية للحي الجامعي حيث لم يبقى امام المناضلين ضد هذا الهجوم الغادر و الجبان سوى التعاطي لتحصين ذواتهم. وامام صمود الرفاق ومناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب امام هذا الاستهداف ستفر هذه القوى هاربة مع سماعها لاسم الشهيد محمد الطاهر الساسيوي وعبد الرحمان الحسناوي التي اغتالتهم اياديهم سنة 2007 بعد ان رفع اسم الشهيد رفاقه في التصور.
ليبقى امام هؤلاء الشرذمة سوى تنفيذ هجوماتها في حق الطلبة عبر هجومات متتالية سنذكرها بالتفصيل بداية من الساعة الاولى بعد هذا الهجوم الجبان فيما تم بدأ مسلسل مطاردة هذه القوى القمعية للرفاق و الرفيقات التي حاصرت فورا الحي الجامعي محصنة حليفتها الموضوعية المتمثلة في القوى الشوفينية الرجعية حتى يتسنى لها ممارسة اجرامها و فاشيستيتها التي لم يسلم احد منها تلك الليلة.
 مسلسل الهجومات التي نفذتها هذه القوى الشوفينية الرجعية ضد الجماهير الطلابية
مباشرة بعد الهجوم الذي نفذته هاته القوى على الساعة الواحدة ليلا من يوم الاثنين 7 ماي 2018 و تحصينها من طرف اجهزة القمع الطبقي الذي رابطت امام مداخل و مخارج و الشوارع المؤدية للحي الجامعي . ستعمل هذه القوى و بعد فشلها في استهداف المناضلين الى تصويب اسلحتها القذرة لاستهداف الطلاب و جماهير الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بداية عبر هجومها على الحي الجامعي –اناث- بموقع مكناس الصامد. هجوم بدا بالاعتداء على بعض الطالبات بالضرب و التهديد من طرف هاته العناصر المسلحة. ليستمر من طرف بعض الفتيات المحسوبات عنهم عن طريق تهديدهم واستفزازهم للطالبات و اجبارهم على ترك غرفهم بالحي الجامعي و النزول الى ساحة الحي الجامعي لحضور كلمة تهديدية سيلقونها لزرع الرعب في صفوف الطلبة وذلك ما قاموا بها لما يناهز ساعة بالاضافة الى اجبار الطلبة بقاعات المطالعة على ترك مطالعتهم وحضور هذه البهرجة التي عنوانها لعب دور الضحية و التهديدات المتواصلة باستهداف الرفاق و كل من يتضامن معهم من طرف هؤلاء الرجعيين.
ليستكملوا في اليوم الموالي اي الثلاثاء 8 ماي 2018 بعد الزوال مسلسل هجومهم عبر استفزازاتهم للطاقات النضالية التي تم نزع هواتف احدهم بالكليتين العلوم والاداب والعلوم الانسانية وتكسير صبورة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب التي تحتوي على صور الشهداء و المعتقلين السياسيين و  تمزيق كافة ملصقات النهج الديمقراطي القاعدي و الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بالكليتين وررمي كل ذلك في سلة قمامة في ما تم حرق الصبورة امام مراى جميع الطلاب في مشهد يذكرنا بعصابات داعش بالعراق و سوريا وذلك بتنسيق واضح مع ادارة كلية العلوم و الاجهزة القمعية التي كانت محاصرة امام مداخل الكليات في تحصين واضح لهذه القوى. اما ليلا ستنفذ هذه القوى هجوما على الجماهير الطلابية بالحي الجامعي بعد ان تم الاعتداء على احد الطلبة قبلها بالكلية بحيث ستحدث مواجهات و اشتباكات بين عناصر القوى الشوفينية الرجعية و الجماهير الطلابية المنتفضة ضدها . و نسجل هنا طرد الادارة احد مناضلات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في نفس هذا اليوم من الحي الجامعي.
ليتم يوم الخميس 10 ماي 2018 في تمام الساعة الثانية والنصف زوالا استكمال مسلسل الاعتداءات في حق جماهير الطلاب وذلك عن طريق اقتحام غرف الطلبة والسطو على مقتنياتهم من حواسيب و هواتف و تهديدهم بالتفصية الجسدية محاولين بذلك اقبار الفعل النضالي ليتم تنفيذ مجرزة بعد ذلك في حق طالبين من الطاقات النضالية الاوطامية وذلك عبر اختطافهم ونقلهم الى غرف هاته العناصر الاجرامية ليتم احتجازهم و جردهم من ملابسهم الى حدود كتابة هاته الاسطر حيث لازال مصيرهم مجهولا...
ممارسات فاشستية تعبر عن الطبيعة السياسية لهذه القوى الرجعية حيث كان للتاريخ دوره الحتمي في كشف اللثام عنها والتي تؤكد صحة و علمية الموقف الذي يتخذه الطلبة القاعديين منهم باعتبارهم قوى شوفينية رجعية كان دورها الاول الوحيد والاوحد هو لعب ورقة حظر على نضالات الطلبة المغاربة لتفريش الارضية لمخططات النظام القائم الطبقية الرامية للقضاء على مجانية التعليم.

بدا حملة الاعتقالات السياسية في حق رفاق النهج الديمقراطي القاعدي
كل هذه الهجمات سيعمل النظام القائم على تكليلها بضربة يوجهها للقلب النابض للحركة الطلابية المتمثل في النهج الديمقراطي القاعدي و مستغلا الحملات الدعائية و البروباغندا الاعلامية التي تلعبها ادرع هاته القوى الالكترونية عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعية و جرائدها الرجعية التي انهالت بالهجوم الاعلامي على الرفاق في حملات اعلامية موازية للحملة القمعية التي تشنها هاته القوى في حق الحركة الطلابية و النهج الديمقراطي القاعدي بما هو استهداف ليس له فقط بموقع مكناس الصامد وانما استهداف له بكافة المواقع الجامعية التي حضر مناضلوا النهج الديمقراطي القاعدي منها نحو موقع مكناس لحضور الايام الثقافية التي كان من المقرر عقدها منذ يوم 7 ماي 2018 الى يوم 10 ماي 2018 و التي الى حدود الان هي معلقة بفرض هذا الحصار و المطاردات من النظا القائم في حق الرفاق و الرفيقات.
كما قلنا سيستغل النظام القائم كل هاته الحملات الايديولوجية التي تشنها هاته القوى الشوفينية الرجعية بتدعيم و تواطئ من القوى الظلامية والادرع الاعلامية للنظام القائم وابواقه الرجعية بحيث سيشن النظام القائم في يوم الثلاثاء 8 ماي 2018 هجوما قمعيا متمثلا في اقتحام منزل احد الرفاق الكائن بحي دوار ميكة ليتم اعتقال تسع رفاق في مشهد لا نراه الا في الافلام الهوليودية وسط تجمهر واسع للجماهير التي هلعت بضخامة المشهد وكانهم يقبضون على المافيات الايطالية .. ليتم اقتيادهم من طرف فرق قمعية مختلفة بما في ذلك فرق متخصصة في الارهاب كلها كانت مهمتها القبض على طلبة يدافعون عن مجانية التعليم الحق المقدس لابناء الشعب المغربي. ليبدا مسلسل من الترهيب النفسي و التعذيب الجسدي في حق الرفاق الذين كانوا في حالة صحية متعبة بفعل الهجومات والاصابات التي تلقوها اثر الهجوم الذي تعرضوا له من طرف القوى الشوفينية الرجعية. ليتم رغم ذلك بداية التحقيق التمهيدي في حقهم ليتم بعد ذلك اطلاق سراح ثلاثة رفاق و الاحتفاظ بالباقي  الا و هم رفاق النهج الديمقراطي القاعدي التالية اسمائهم:
سفيان الصغيري - عبد السلام بافضيلي - مصطفى خلوفي - عبد الله بوشمامة - يونس امزيان 
فيما تم تلفيق تهم جاهزة و ملفات مطبوخة و معدة سلفا تبين سيناريو وتحالف القوى القمعية قبل كل هذا الهجوم الذي طال الحركة الطلابية بالموقع من اجل اقبار التصور الديمقراطي بتهم اختلفت من حيث حدة شكلها الا انها تلاقت في مضمونها الا وهو شرعنة الاحكام و المحاكمات الصورية في حق المعتقلين السياسيين التي لم يتعب النظام القائم من ملئ سجونه بهم حتى يخمد نيران الجماهير المنتفضة ضد واقع ضرب مجانية التعليم.
سيتم في اليوم الموالي الخميس 10 ماي 2018 نقل الرفيقين (بوشمامة عبد الله و يونس امزيان) الى بوعرفة لاستكمال التحقيق وتقديمهم هناك حيث لازالوا الى حدود كتابة هذه الاسطر لم يصلوا بعد الى هناك ولا زال مصيرهم مجهولا.
فيما نقلت فرقة قمعية مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي (سفيان الصغيري, عبد السلام بافضيلي, مصطفى خلوفي) بحضور المحاميين الى محكمة الاستئناف بحمرية رغم ان التهم الموجهة لهم يجب ان يحالوا عبرها اولا الى المحكمة الابتدائية بمكناس. وامام عزيمة الرفاق المعتقلين و تشبتهم باطلاق سراحهم وانهاء المسلسل القمعي في حقهم سيتم ارجاعهم الى ولاية القمع بحمرية لاستكمال مسلسل الترهيب النفسي والجسدي و التحقيق وتلفيق التهم في حقهم وتمديد الحراسة النظرية في حقهم من 48 ساعة الى 72 ساعة. بحيث لازال الرفاق الى حدود كتابة هذه الاسطر يتعرضون للتعذيب النفسي والجسدي وهم داخل دهاليز ولاية القمع. في ظل صمت و تعتيم على الاعتقال السياسي الذي طالهم. وكذا الهجوم الذي لم يطل فقط مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كما اشرنا و انما استهدف كافة جماهير الطلاب بموقع مكناس الصامد.
من هنا نحمل للنظام القائم و حلفائه الموضوعيين المسؤولية كاملة في الوضع الذي تعيشه الجماهير الطلابية بموقع مكناس الصامد اثر الهجومات المتكررة والاعتقالات التي تطال الرفاق والمناضلين اذ نعلن للراي العام الوطني والدولي ما يلي:
عاشت نضالات الحركة الطلابية شوكة في حلق النظام القائم واذياله
عاش النهج الديمقراطي القاعدي منبعا للثوار و الصمود
عاشت الماركسية اللينينية ايديولوجية الطبقة العاملة
في 10/05/2018

عاجل: الجماهير الشعبية و المناضلين يخرجون للشارع ببلدة بني تجيت تنديدا بحملة الاعتقالات السياسية و الاستهدافات وسط حصار قمعي


عاجل: الجماهير الشعبية و المناضلين يخرجون للشارع ببلدة بني تجيت تنديدا بحملة الاعتقالات السياسية و الاستهدافات وسط حصار قمعي
-----------------------------------------
الخميس 10 ماي 2018: 


نظمت عائلات المعتقلين السياسيين و الجماهير الشعبية بمعية مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و الشعب المغربي شكلا نضاليا منددة بحملة الاعتقالات السياسية التي استهدفت في الايام الماضية مناضلي اوطم و النهج الديمقراطي القاعدي و الهجوم والحصار الذي تتعرض الحركة الطلابية بموقع مكناس الصامد من طرف النظام القائم و اذياله الرجعية بعد اعتقال خمس مناضلين منهم الرفيقين عبد الله بوشمامة و يونس امزيان ابناء بلدة بني تجيت ليتم نقلهم من ولاية القمع بمكناس الى بوعرفة حيث سيتم تقديمهم يوم غد بالمحكمة الابتدائية ببوعرفة بتهم ملفقة. ليتم تدخل اجهزة القمع الطبقية في حق المناضلين و الجماهير الشعبية و الاعتداء بالضرب في حق ام المعتقل السياسي يونس امزيان من طرف قوى القمع ليتم الاغماء عليها كمحاولة يائسة لفض الشكل النضالي الذي عرف تطويق وحصار النظام القائم وبلطجيته.

عاجل من موقع مكناس


عاجل من موقع مكناس الصامد:
في هذه الاثناء احالة المعتقلين السياسيين للنهج الديمقراطي القاعدي و الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ( سفيان الصغيري، عبد السلام بافضيلي، مصطفى خلوفي) بمحكمة الاستئناف بحمرية - مكناس بتهم ملفقة لمدة يومين بدهاليز ولاية القمع بحمرية .. 
و تحت ذريعة ان المحكمة مكتظة سيتم تمديد الحراسة النظرية في حق الرفاق من 48 ساعة الى 72 ساعة بحيث تم ارجاعهم الى مخافر ولاية القمع بحمرية و استكمال مسلسل تلفيق التهم خلال التحقيقات التمهيدية التي تتم في حقهم حاليا من طرف اجهزة القمع في ظروف نفسية و جسدية مزرية عاشها رفاقنا منذ هجوم يوم الاثنين 7 ماي 2017 من طرف القوى الشوفينية الرجعية و الذي يستكمله النظام القائم و هاته القوى الى اليوم.
فيما ستتم احالتهم لاولى جلسات محاكمتهم الصورية بمحكمة الاستئناف يوم غد صباحا.
وتجدر الاشارة انه تم نقل الرفيقين عبد الله بوشمامة و يونس امزيان الى ولاية القمع ببوعرفة حيث سيتم تقديمهم هناك بتهم ملفقة وملفات جاهزة.
سنوافيكم بالمستجدات و بتقرير مفصل حول الهجومات التي تعرضت لها الحركة الطلابية والنهج الديمقراطي القاعدي بالموقع في الساعات المقبلة..
اعتقل الثوار..عاشت الثورة
استشهد الثوار ..عاشت الثورة

مكناس : الاتحاد الوطني لطلبة المغرب النهج الديمقراطي القاعدي بلاغ إعتقال

النهج الديمقراطي القاعدي - مواقع الصمود

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
النهج الديمقراطي القاعدي
مواقع الصمود
بلاغ اعتقال
8/5/2018
على منواله التاريخي المتسم بالقمع و الاغتيال وحملات النفي و الاختطاف و الاعتقال السياسي ضد كل المناضلين الذين اصطفوا الى جانب الطبقات الكادحة ببلادنا واختاروا طريق النضال عوض طريق المهادنة و نهج الثورة عوض طريق الرجعية و المهادنة و في سياق زحف النظام القائم على مكتسبات جماهير شعبنا المقاوم و ضرب جميع حقوقه المشروعة و دفع جل القطاعات لركب الخوصصة تلبية منه لمصالح اسياده الامبرياليين بالموازاة و قمعه لجل الانتفاضات المجيدة التي فجرها الشعب المغربي وفي مقدمتهم انتفاضتي جرادة و الريف المجيدتين التي دفع المناضلين من ابناء شعبنا الشرفاء ضريبة انخراطهم بها قرونا من الاعتقال السياسي بل وحتى التضحية و الشهادة في سبيل حرية الشعب و انعتاقه من براثين الذل و القهر المسلط على الكادحين بوطننا الجريح منذ الاستقلال الشكلي و الى يومنا وسيبقى كذلك بماهو عميل وخادم للطغمة المالية الامبريالية والصهيونية وكل الرجعيين عبر العالم. من هنا كان ولازال لا يجيد سوى لغة وحيدة الا وهي لغة الحديد و النار اتجاه كل نضالات الجماهير انسجاما و طبيعته السياسية اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية التي تتاكد يوم بعد الاخر في معمعان الصراع الطبقي و تلقي بضرورة و حتمية زواله وبناء مجتمع ديمقراطي بديل لا يمكن بلوغه الا باجابة علمية ومشروع وحيد الا وهو الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية.
هذه الاعتقالات السياسية التي نالت الحركة الطلابية نصيبا كبيرا منها طوال تاريخها النضالي و الكفاحي باعتبارها رافدا من روافد حركة التحرر الوطني و جزء لا يتجزء من الحركة الجماهيرية لعبت ادوارا مهمة في جل المحطات التاريخية لشعبنا الابي و انتفاضاته البطولية (انتفاضة 65، 81 ، 84 ، 90 وصولا إلى انتفاضة 20 فبراير المجيدة 2011) اضافة الى الادوار التي لعبتها مؤخرا الى جانب الجماهير الشعبية في الحراك الذي تشهده العديد من المدن و القرى (جرادة الحسيمة امزورن بني تجيت وطاط الحاج..) وبمحطة فاتح ماي و دعمها لنضالات الاساتذة ضد التعاقد.
في هذا السياق و سعيا منه لاقبار المضمون الكفاحي و الثوري للحركة الطلابية و المتمثل في التصور الديمقراطي النهج الديمقراطي القاعدي لخوصصة ما تبقى من مجانية التعليم الحق المقدس لابناء الشعب المغربي السيء الذي اسعصى على النظام القائم بفعل تلاحم الجماهير الطلابية بمناضلي هذا الخط الثوري المتمثل في النهج الديمقراطي القاعدي وتفجيرهم لمعارك بطولية حصنت خلالها الحركة الطلابية العديد من المكتسبات البطولية من بينها معركة كلية الاداب والعلوم الانسانية سنة 2015 بموقع مكناس الصامد. نضالات يؤدي ضريبتها مناضلين و مناضلات النهج الديمقراطي القاعدي مجموعتي (اكرام بورحيم بموقع مكناس الصامد و عبد الرحيم الفاطمي بموقع اكادير الصامد).
في ما يقارب خمسين سنة سجنا نافذة موزعة فيما بينهم لا لشيء الا لدفاعهم عن مصالح الجماهير الطلابية والتحامهم بها وايمانهم بقضايا الشعوب التواقة للحرية والانعتاق، فهي ضريبة كما اكد عليها رفيقنا البطل سفيان الصغيري في كلمة القاها فور خروجه بعد قضاءه لخمس سنوات سجنا نافدة منذ سنة 2012 الى اواخر سنة 2017 ضريبة تهون في سبيل ابناء هذا الشعب الكادح...
في هذا السياق وبعد هجوم القوى الشوفينية الرجعية امس وهي معربدة في حالات من السكر الطافح برائحة خمر نتنة على الجماهير الطلابية و مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي بالحي الجامعي بموقع مكناس الصامد بتواطئ مفضوح و تدعيم وتحصين من النظام القائم و كل كلابه الرجعية . تواطئ سيظهر بشكل ملموس اليوم 8 ماي 2018 اي بعد يوم واحد من هذا الهجوم الغادر و الجبان في حق الحركة الطلابية بالموقع بداية عن طريق تهديد هذه العصابات الاجرامية للطاقات النضالية و القواعد الاوطامية و للطلبة والطالبات مرورا بتمزيق ملصقات اوطم و صبوراتها. وصولا الى جريمة ستنفذها قوى القمع على الساعة 23:00 ليلا من ليلة الثلاثاء 8 ماي 2018 عبر اقتحام منزل احد الرفاق بحي دوار ميكة القريب من الحي الجامعي سيتم خلال ذلك اعتقال 8 رفاق في مقدمتهم رفيقنا البطل في النهج الديمقراطي القاعدي بموقع مكناس الصامد:
- سفيان الصغيري
الى جانب رفيقه بموقع مكناس الصامد:
- مصطفى خلوفي
بالاضافة الى الرفيق مناضل النهج الديمقراطي القاعدي بموقع اكادير الصامد :
- عبد السلام بافضيلي
بالاضافة الى رفيقي النهج الديمقراطي القاعدي الذي يتم ترحيلهم في هذه الاثناء من مكناس الى بوعرفة:
- عبد الله بوسمامة
- يونس امزيان
حملة قمعية جديدة و مؤامرة اخرى ضد الحركة الطلابية بموقع مكناس الصامد كمحاولة من النظام القائم و اذياله لضرب الفعل النضالي و التصور الديمقراطي بالجامعات عموما و بموقع مكناس الصامد على وجه الخصوص. الا ان التجربة التاريخية اذ تؤكد و بالملموس التاريخي ان كل هذا القمع الهمجي للنظام القائم الذي يعذب رفاقنا بدهاليزه او الترهيب الذي مورس في حق الطلبة والطالبات و حرق و تمزيق ملصقات اوطم اليوم من طرف اذياله الرجعيين بالجامعة المتمثلة في القوى الشوفينية الرجعية التي اغتالت بدم بارد شهيدي التصور الديمقراطي عبد الرحمان الحسناوي و محمد الطاهر الساسيوي سنة 2007 لن تزيدنا سوى تمسكا بجمرة النضال الحارقة ولن تزيد الجماهير سوى نضالا باعتباره السبيل الوحيد لها لتحصين تواجدها بالجامعة.
هذه الحملة المسعورة للنظام القائم و حلفائه الموضوعيين من صغار الفاشيست او من خفافيش الظلام لن تزيدنا الا صمودا وثباثا على المواقف والمبادئ التي اعتقلوا من اجلها رفاقنا و التي تتطلب من كل الرفاق و الرفيقات المزيد من الصمود و الثبات على خطى الشهيد والمعتقل لخوض الصراع المحتم علينا و على شعبنا البطل.
وخير ما نقوله في مثل هذه الظروف العصيبة التي نمر وتمر منها الحركة الطلابية هو ان ما علمنا اياه معلم البروليتاريا فلاديير لينين.
على اضطهادهم الوحشي نرد بهدوء:
اعتقل الثوار ...عاشت الثورة
استشهد الثوار ..عاشت الثورة
و عاش النهج الديمقراطي القاعدي

إختطاف مناضل النهج الديمقراطي القاعدي و الحركة الطلابية بموقع مكناس الرفيق روبي آدم

إختطاف مناضل النهج الديمقراطي القاعدي و الحركة الطلابية بموقع مكناس الرفيق روبي آدم 

قامت قوات القمع باعتقال الرفيق روبي آدم مناضل النهج الديمقراطي القاعدي و الحركة الطلابية مساء يوم الجمعة 26 يناير 2018 على الساعة 14:30 حسب بلاغ الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بمكناس ، و الرفيق معروف بديناميته النضالية و بأخلاقه العاليه و حضوره الدائم بكل المعارك النضالية التي تخوضها الجماهير الطلابية بالموقع ، وقد جاء إعتقال الرفيق ضمن هجوم ممنهج يقوده النظام القائم ضد موقع مكناس من خلال إعتقال مجموعة من الرفاق على خلفية مؤامرة 19 ماي و ذلك من أجل ضرب الدينامية النضالية ووقف العمل المستمر و النوعي للحركة .الطلابية بالموقع 
الحرية للمعتقلين السياسيين للنهج الديمقراطي القاعدي بمكناس مجموعة الرفيق إبراهيم الطاهري 
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين 
الحرية للرفيق روبي آدم

كتاب " تقرير عن السلام " لينين بالماسح الضوئي


يقوم موقع الماركسيين اللينينيين المغاربة بوضع كتاب تقرير عن السلام  و هو من كتابات الرفيق لينين رهن إشارة المناضلين  بواسطة الماسح الضوئي ، نظرا لعدم وجود هذا الكتاب في صيغته الإلكترونية و نذرته و عدم وجود طبعات جديدة و خاصة لكون الكتاب عن دار التقدم 
لقراءة الكتاب المرجو الضغط على الصورة أسفله :

جريمة في حق التلميذ اسامة الغليظ محكمة الإستئناف بورزازات تقضي بسنتين سجنا نافذة في حقه .


النظام القائم يرتكب جريمة أخرى في حق أبناء زاكورة حيث أقدمت محكمة الاستئناف بورزازات بجريمة في حق التلميذ اسامة الغليظ و حكمت عليه بسنتين سجنا نافذة على خلفية انتفاضة العطش 
الحرية للمعتقل اسامة الغليظ
الحرية للمعتقلين السياسين بالمغرب
تفاصيل أطوار المحاكمة لبقية المعتقلين و مسار الملف
قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بورزازات، اليوم الاثنين، في حق أخر معتقل في ما بات يعرف إعلاميا بـ”معتقلي انتفاضة العطش” بزاكورة، بالسجن سنتين حبسا نافذا، بعد أن كان قد صدر في حقه حكم ابتدائي بـ3 أشهر نافذة و9 موقوفة التنفيذ.
وقال مصدر من لجنة الدفاع عن معتقلي انتفاضة العطش، في تصريح لجريدة “العمق”، إن المحكمة رفعت العقوبة الحبسية في حق المعتقل “أ، ل” البالغ من العمر 19 سنة وهو تلميذ في الجذع المشترك، من 3 أشهر إلى سنتين سجنا نافذا، بعد أن ادانته بتهم “إضرام النار في ممتلكات عمومية”.
وأضاف المصدر ذاته، أن محكمة الاستئناف بورزازات أيدت الحكم الصادر ابتدائيا في حق 12 معتقلا بالسجن لشهرين، وهم نفس المعتقلين الذي غادروا السجن المحلي لورزازت الجمعة 8 دجنبر الجاري، بعد قضائهم لمدة محكوميتهم.
وكانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بورزازات، قد قضت الاثنين 11 دجنبر الجاري، بسنة موقوفة التنفيذ في حق قاصرين متابعين في الملف ذاته بعد أن كانت المحكمة الابتدائية قد أمرت بالإفراج عنهما وتسليمهما لذويهم.
وحكمت استئنافية ورزازات على القاصرين “أ، ب” البالغ من العمر 16 سنة، و”ص، ط” 15 سنة، بسنة موقوفة التنفيذ، بعد أن كانت المحكمة الابتدائية قد قضت ببراءتهما.
وعلاقة بالموضوع، غادر 12 معتقلا في ملف “انتفاضة العطش”، بزاكورة، الجمعة الماضي (8دجنبر)، السجن المحلي بورزازات، بعد أن قضوا فترة محكوميتهم، والمحددة في شهرين حبسا نافذا.

ملخص الاحداث و تطوراتها بجرادة


  ملخص الاحداث من جرادة  :
Yassine Bouyerguel
عرفت مدينة جرادة منذ اول أمس الأربعاء أحداث متسارعة 
حيث أن الساكنة تقاطع أداء فواتير الكهرباء للشهر الثاني على التوالي بسبب غلاء الفواتير و الثلوت و الازعاج الناتجين عن المركب الحراري لإنتاج الكهرباء المشيد على مقربة من حي المسيرة. مركب لم تستفد منه الساكنة أي شيء غير الثلوت و غلاء الفواتير.
مساء يوم الاربعاء قام بعض المجتهدين من موظفي المكتب الوطني للكهرباء بجرادة بمحاولة نزع عدادات بعض المنازل مما أدى إلى الدخول فملاسنات مع الساكنة تطورت إلى تبادل التدافع في حين انه كان بإمكان الموظفين تحرير محضر صعوبة التنفيذ والانسحاب. أدت هذه المشاحنات إلى اعتقال ثلاتة شباب تلميذين و تاجر يوم الخميس مما أدى بالساكنة إلى الاحتجاج أمام مفوضية الشرطة لساعات طويلة. ((سيتم إطلاق سراحهم في اليوم الموالي كخطوة لامتصاص الغضب)).
***صبيحة يوم الجمعة و في خضم الاستعدادت للمسيرة المقررة لتضامن مع المعتقلين شاع خبر انهيار أحد ابار الفحم الحجري المعروفة محليا ب الساندريات ((فيديو قصير حول طبيعة العمل بهذه الابارhttps://youtu.be/od8Fz1X-gYg)). انهيار نجى منه شاب واحد (تصريح الشاب الناجي من الموتhttps://m.facebook.com/story.php…))))
و توفي فيه شابين من نفس الأسرة الأول (د.جدوان يبلغ 30 سنة متزوج و اب لطفلين و ثاني اسمه (د.حسين) متزوج و اب لطفل.
بعد 36 ساعة من البحث المضني عن الجثتين و افراغ الماء من البئر بمعية شباب اعتادوا على العمل بآبار الفحم و قلة خبرة وعجز رجال الوقاية المدنية و نذرة تجهيزاتهم، تم انتشال جثتي الشهيدين ((فيديو للحظة انتشالهمhttps://m.facebook.com/story.php… )))) و تشييعهم في تظاهرة رهيبة شارك فيها معظم ساكنة المدينة نحو مقر العمالة منددين باقبار المدينة و انعدام فرص الشغل و عدم وجود بديل اقتصادي بعد إغلاق شركة مفاحم المغرب اواخر التسعينات.
صور من التظاهرات التي أعقبت إستشهاد إثنين من شباب مدينة جرادة و كذلك أثناء تشييع جنازتيهما



معتقلي حراك الريف:إضراب جماعي مفتوح عن الطعام ابتداء من يوم الإثنين 25 دجنبر


أكدت هيئة دفاع معتقلي حراك الريف، أن المعتقلين "دخلوا في إضراب جماعي مفتوح عن الطعام ابتداء من يوم الإثنين 25 دجنبر الجاري احتجاجا على إدارة سجن عكاشة بالدار البيضاء". بعدما ما منعت المعتقلين من الاتصال بذويهم عبر الهاتف وقامت بتوزيعهم على زنازين انفرادية مع حرمانهم من المواد الغذائية ،

إلى جانب ذلك، أكدت هيئة الفاع أن المعتقلون يتعرضون للعنف ومضايقات مستمرة وممارسات حاطة من الكرامة من قبل إدارة السجن المذكور". 
 
ويخوض معتقلو حراك الريف بسجن عكاشا اضرابا جماعيا عن الطعام بداية من يومه الاثنين 25 دجنبر، حيث قام المعتقلون باخطار كل من ادراة السجن والمندوبية الجهوية للسجون والوكيل العام لمحكمة الاستئناف والمجلس الوطني لحقوق الانسان.
ويطالب المعتقلون حسب عائلاتهم ب:
– تجميع المعتقلين في جناح واحد مع الاستفادة من فسحة جماعية.
– فتح الزنازين بالفترة النهارية إلى غاية الساعة 18:00.
– الاستفادة من الاتصال بعائلاتهم دون تقييد ذلك بالأرقام المتصل بها والأيام التي يجرون فيها اتصالاتهم كما يستفيد من ذلك كل المعتقلين بالسجن سواء أكانوا معتقلين سياسيين أو معتقلي الحق العام.
– الحرص على جودة الأكل مع توفير وجبة العشاء.
– الاستفادة من الحمام يوميا.
– الاستفادة من جهاز تخزين الأفلام والموسيقى كما هو الحال بالنسبة لكل السجناء.
– الاستفادة من الكتب في مواضيع متنوعة تاريخية وسياسية و…
– المطالبة بتغيير الادارة للاساليب القمعية التي تتعامل بها مع المعتقلين.

صور من استقبال المعتقلين السياسيين بموقع مكناس


استقبال المعتقلين السياسيين بموقع مكناس 
الخميس 21 دجنبر 2017:
جانب من استقبال المعتقلين السياسيين  للنهج الديمقراطي القاعدي سفيان الصغيري و حسن أهموش بكلية العلوم بموقع مكناس  .









كلمة المعتقل السياسي سفيان الصغيري بالجرف


جزء من الكلمة التي ألقاها المعتقل السياسي ومناضل النهج الديمقراطي القاعدي و الحركة الطلابية سفيان الصغيري خلال الوقفة التي نظمتها ساكنة الجرف استقبالا له وللمعتقلين السياسيين ومن بينهم المناضل والمعتقل السياسي منير ايت خافو ابن بلدة الجرف وحسن اهموش ابن بلدة اوفوس وحسن كوكو من بلدة اميلشيل بعد قضائهم لخمس سنوات لكل منهم.
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين

أحكام صورية في حق معتقلي حراك الريف بلغت 26 سنة سجنا نافذا


نطقت محكمة الاستئناف في الحسيمة، بأحكام صورية جديدة مساء أمس الاثنين 18 دجنبر وصباح اليوم الثلاثاء، على عدد من المعتقلين السياسيين  لحراك الريف بلغت في مجموعها 26 سنة وتسعة أشهر حبسا نافذا، وصفت بـ"القاسية" من قبل عائلات المعتقلين ومحامين من هيئة الدفاع.
 حيث قضت المحكمة بإلغاء الحكم المستأنف في ما قضى به من براءة المتهمين محمد العتابي وعماد أفقير ومسلم ارغوشي، والحكم  بالسجن النافذ سنتين ونصف على كل من العتابي وجواد المسعودي، ورفع العقوبة في حق افقير إلى عامين.
وهذه باقي الأحكام:
المعتقل عبد الرحمان الدويري :8 أشهر حبسا نافذا.
المعتقل محمد الأحمدي : 10 أشهر.
ومع تحميل هؤلاء الصائر تضامنا والاجبار الأدنى.
وأيدت المحكمة كذلك العقوبة السجنية لمدة 30 شهر لكل من : عب الله الحنكوري، عبد الحكيم العتابي، وعبد الصمد البركاني وغرام نافذة قدرها 500 درهم.
أما هشام المرابط وبلال واعلي فتم الحكم عليهم ب 24 شهرا وغرامة نافذة قدرها 500 درهم.
الحكم على بلال اشملال ب 36 شهرا حبسا نافذة وغرامة نافذة قدرها 500 درهم.
عبد الله منير بالرفع من العقوبة الحبسية 4 سنوات سجنا نافذا وتحميله الصائر مجبرا في الأدنى.
تخفيض العقوبة الحبسية المحكوم بها على المتهم ناصر بوطالب الى سنتين حبسا نافذا وبالرفع من العقوبة الحبسية المحكوم بها على عبد السميع براج إلى 30 شهر، مع تحميلهم الصائر تضامنا والاجبار في الادنى.
التخفيض من العقوبة الحبسية على المتهم "زكرياء.م" إلى سنة و3 أشهر. 
ويتابع هؤلاء المعتقلين بملفات و تهم صورية من قبيل" إهانة رجال القوات العمومية أثناء قيامهم بمهاهم وممارسة العنف في حقهم، والعصيان المسلح وبواسطة أشخاص متعددين، وتعييب شيء مخصص للمنفعة العمومية، والتمجهر المسلح في الطرق العمومية.
بالإضافة إلى تهم واهية "مثل التحريض ضد الوحدة الترابية للملكة وإهانة رجال القضاء أثناء وبسبب أداء مهامهم،كذلك بتهمة التظاهر بدون تصريح " .