القوى الظلامية و حزب النهج يحاضران جنبا إلى جنب في بناء الدولة الديمقراطية



القوى الظلامية و حزب النهج يحاضران جنبا إلى جنب في بناء الدولة الديمقراطية
يوم بعد اخر يؤكد زعماء حزب النهج الديمقراطي موقعهم الحقيقي ضمن المطبعين مع القوى الظلامية . فمن دعوتهم للتحالف معهم في حركة 20 فبراير و التقارب الذي أبدوه في التعاطي معها ضدا في مناضلي و مناضلات الشعب المغربي ,إلى الدفاع عنها والتلاقي الموضوعي معها في الهجوم على الحركة الطلابية عامة و  تجريم الحركة الطلابية و المناضلين  إلى الرسالة التي وجهها الكاتب الوطني للحزب مصطفى البراهمة  لرئيس الحكومة للتدخل في الجامعة , إلى دعوة المجرم حامي الدين لحضور أشغال و ندوات الجمعية المغربية لحقوق الإنسان , وحتى يتأكد للذين يظنون أننا نتجنى على حزب النهج بإتهامات مجانية بغية النيل من "مساره النضالي " نقول لهوؤلاء ها هو حزب النهج  يدعو و من خلال ما يسمى مجلة التحرر التي يديرها عبد الله الحربف الكاتب الوطني للحزب سابقا كل من " المرواني " و " عمر إحرشان " و هما معروفان داخل القوى الظلامية  إلى الندوة المعنونة ب "بناء الدولة الديمقراطية " 
 ملصق الندوة :
فهل القوى الظلامية تملك تصورا و رؤية بناء الدولة الديمقراطية حتى تحاضر فيها أم أن الرفاق في حزب النهج يشاركون هؤلاء نفس منطق بناء الدولة " الديمقراطية " و يريدون تقاسمهم عملية هذا البناء . لذلك نقول لهم ليس من العيب أن يشارك هاؤلاء في ندواتكم لكن رجاء لا تلطخو كلمت الديمقراطية بمثل هكذا ندوات لا تتلبسو كلمة الديمقراطية فهي بريئة منكم لا بل لا تتلبسو الماركسية فهي بعيدة عنكم بعد السماء عن الأرض فالشهداء يسبونكم من قبورهم عدد سنوات النضال من أجل بناء الدولة الوطنية الديمقراطية الشعبية   .

شارك الموضوع

إقرأ أيضًا