ورقة حول الكاتب و الإعلامي ناهض حتر و عن إغتياله :


ورقة حول الكاتب و الإعلامي ناهض حتر و عن إغتياله :

ناهض حتر (1960 – 25 سبتمبر 2016) هو كاتب وصحافي يساري أردني، خريج الجامعة الأردنية قسم علم الاجتماع والفلسفة، ماجستير فلسفة في الفكر السلفي المعاصر. يعتبر عراب الحركة الوطنية الأردنية في العقد الأول من القرن الحالي. سجن مرات عديدة أطولها في الأعوام 1977 و1979 و1996. تعرض لمحاولة اغتيال سنة 1998 أدت به إلى إجراء سلسلة من العمليات الجراحية. اضطر لمغادرة البلاد لأسباب أمنية إلى لبنان سنة 1998، وكان مقيماً في عمان قبل اغتياله. له عدة إسهامات فكرية في نقد الإسلام السياسي، والفكر القومي والتجربة الماركسية العربية. إسهامه الأساسي في دراسة التكوين الاجتماعي الأردني. كان حتر قبل وفاتة كاتباً في صحيفة الأخبار اللبنانية[2]، موقوف عن الكتابة في الصحافة الأردنية منذ أيلول 2008
وفاته
في صباح يوم الأحد الخامس والعشرين من سبتمبر عام 2016، تم اغتياله بثلاث رصاصات اخترقت رأسه بالقرب من قصر العدل في منطقه العبدلي في عمّان أثناء توجهه لحضور جلسة محاكمته[5]
ووفق ما ذكرت الشرطة الأردنية في بيان، أنّه «أُسعف على الفور ونقل إلى المستشفى لكن سرعان ما لبث أن فارق الحياة»، كما أنّه «فور إطلاق النار، تمكّن رجال الامن العام المتواجدون على مقربة من الحادث من القبض على مطلق النار والسلاح الناري الذي كان بحوزته قبل أن تباشر التحقيقات معه».
تفاصيل العملية
قال محمد الجغبير، أحد الذين كانوا يرافقونه لحظة الاغتيال، إنه تم إطلاق النار على الكاتب في تمام الساعة التاسعة والربع صباحا عند البوابة الخارجية لقصر العدل والمخصصة لدخول الرجال، وأن إطلاق النار تم من مسافة متر من مسدس (عيار 9 ملم)، لونه فضي، بينما كان الجاني يتمتم بصوت منخفض ولم يفهم كلامه، وكان يرتدي ثوبا رماديا "دشداشة"، وهو ذو لحية طويلة وشارب خفيف. وتلقى حتر أول رصاصة في صدره ما أدى إلى سقوطه أرضا، قبل أن يتلقى رصاصات عدة منها في مختلف أنحاء جسمه، وحاول الجاني الفرار من خلال كراج المركبات الخاص بالمحكمة، لكن ابن الكاتب حتر ومجموعة من المواطنين بالإضافة إلى رجال الأمن طاردوه وتمكنوا من إلقاء القبض عليه. وأشار الجغبير إلى عدم وجود أي نوع من .
مؤلفاته
دراسات في فلسفة حركة التحرر الوطني.
الخاسرون: هل يمكن تغيير شروط اللعبة؟.
في نقد الليبرالية الجديدة، الليبرالية ضد الديمقراطية.
وقائع الصراع الاجتماعي في الأردن في التسعينيات.
الملك حسين بقلم يساري أردني.
المقاومة اللبنانية تقرع أبواب التاريخ.
العراق ومأزق المشروع الإمبراطوري الأميركي.
هنا تقرير فيديو لقناة فرنس 24 عن الإغتيال :

شارك الموضوع

إقرأ أيضًا